01
مسحوق إل-جلوتامين بنسبة 99%، 56-85-9
ما هو إل-جلوتامين؟
الجلوتامين حمض أميني، وكجميع الأحماض الأمينية، له وظائف متعددة في الجسم، لكن وظيفته الأساسية هي بناء البروتينات. هناك عشرون حمضًا أمينيًا تؤدي هذه الوظيفة المهمة. يُنتج الجلوتامين، وهو أكثر الأحماض الأمينية وفرةً في الجسم، في عضلات الجسم ثم ينقله الدم إلى الأعضاء التي تحتاجه.
مثل معظم الأحماض الأمينية، يوجد الجلوتامين في شكلين مختلفين: إل-جلوتامين ودي-جلوتامين. يتشابه الشكلان ظاهريًا، بل يكادان يكونان متطابقين. مع ذلك، توجد اختلافات طفيفة في بنيتهما الجزيئية. الشكل الأكثر شيوعًا للجلوتامين في الأطعمة والمكملات الغذائية هو إل-جلوتامين، بينما يُستخدم مصطلح "الجلوتامين" بشكل عام في معظم المكملات الغذائية.
الجلوتامين هو أحد الأحماض الأمينية العشرين غير الأساسية. وصفه بأنه غير أساسي لا يعني أنه غير مهم، بل يعني أن الجسم قادر على إنتاجه بنفسه. يوجد 60% من الجلوتامين في الجسم في العضلات المتصلة بالعظام، بينما يوجد الباقي في أنسجة الرئتين والكبد والدماغ والمعدة.
ما هي الفوائد؟
1. يتحقق نمو العضلات بشكل رئيسي من خلال الجوانب التالية:
فهو يزود الجسم بمصادر النيتروجين اللازمة لتعزيز تخليق البروتين في خلايا العضلات؛ ويعزز نمو وتمايز خلايا العضلات من خلال زيادة حجم الخلايا؛ ويحفز إفراز هرمون النمو والأنسولين والتستوستيرون، مما يحافظ على الجسم في حالة تركيبية.
2. للجلوتامين تأثير قوي.
زيادة القوة وتحسين القدرة على التحمل. أثناء التمرين، تزداد نسبة نواتج الأيض الحمضية في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة حموضة سوائل الجسم. يمتلك الجلوتامين القدرة على إنتاج قواعد، مما قد يقلل إلى حد ما من انخفاض القدرة على ممارسة الرياضة أو الإرهاق الناتج عن المواد الحمضية.
3. وقود مهم للجهاز المناعي، والذي يمكن أن يعزز وظيفة الجهاز المناعي.
للجلوتامين تأثير مهم في تعديل المناعة وهو ضروري لإفراز الخلايا الليمفاوية وتكاثرها والحفاظ على وظيفتها.
كما يمكنه أيضاً تصنيع الجلوتاثيون، الذي يمكنه الحفاظ على الحالة المناعية الطبيعية للجسم، وتعزيز القدرة المضادة للأكسدة، وإزالة السموم.
4. منع تكسر العضلات
يُمكن أن يُساهم تناول مكملات الجلوتامين في الوقت المناسب وبكمية مناسبة في منع تحلل بروتين العضلات، وزيادة حجم الخلايا من خلال ترطيبها، وتعزيز نمو العضلات. كما يُعد الجلوتامين من الأحماض الأمينية القليلة التي تُحفز إفراز هرمون النمو. وقد أظهرت الدراسات أن تناول غرامين من الجلوتامين عن طريق الفم يُمكن أن يزيد مستوى هرمون النمو بمقدار أربعة أضعاف، ويزيد من إفراز الأنسولين والتستوستيرون، مما يُعزز بناء العضلات.
5. السيطرة على الشهية
يمكن استخدام الجلوتامين كمصدر للطاقة لدماغنا، ويمكنه أن يقمع بشكل فعال الحاجة إلى السكر، وينظم نسبة السكر في الدم واستقلاب العناصر الغذائية، ويمكنه التحكم في الرغبة الشديدة للجسم في تناول السكر والكربوهيدرات.
6. تحسين قدرة الجسم على مقاومة الأكسدة.
يمكن أن يؤدي تناول مكملات الجلوتامين إلى تحسين قدرة الجسم المضادة للأكسدة من خلال الحفاظ على مخزون الجلوتاثيون وزيادته في خلايا الأنسجة، وتثبيت أغشية الخلايا وهياكل البروتين، وحماية وظائف الكبد والرئتين والأمعاء وغيرها من الأعضاء المهمة والخلايا المناعية، والحفاظ على الكلى، والوظيفة الطبيعية للبنكرياس والمرارة والكبد.
7. يمكن للدعم الغذائي المعزز بالجلوتامين أن يحسن عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وتوازن النيتروجين، ويعزز تخليق البروتين، ويزيد من العدد الإجمالي للخلايا الليمفاوية.
تحسين عملية التمثيل الغذائي في الجسم: يلعب الجلوتامين دورًا إيجابيًا في تعزيز عملية التمثيل الغذائي للبروتين.
تعليمات التطبيق
يُستخدم مُضاف الطعام إل-جلوتامين كمكمل غذائي ومُنكّه في صناعة الأغذية. ويُعدّ إل-جلوتامين مكملاً غذائياً هاماً لرياضة كمال الأجسام وهواة هذه الرياضة. وهو (يُشار إليه فيما يلي بالجلوتامين) أكثر الأحماض الأمينية الحرة وفرةً في العضلات، حيث يُشكّل حوالي 60% من إجمالي الأحماض الأمينية الحرة في جسم الإنسان.



